" لذلك يترك الرجل أباه و أمه و يلتصق بامرأته
و يكونان جسدآ واحدآ وكانا كلاهما عريانين آدم و امرأته وهما
لا يخجلان " (تكوين 2 : 24 , 25 )
" وقال الله نعمل الإنسان ذكرآ و أنثى
خلقهم . وباركهم الله وقال لهم أثمروا و أكثروا و املأوا الأرض
" ( تكوين 1 : 26 – 28 ) .
" لأننا نحن عمله مخلوقين فى المسيح يسوع " (
أفسس 2 : 10 ) .
" كما أنك لست تعلم ما هى طريق الريح ولا كيف
العظام فى بطن الحبلى كذلك لا تعلم أعمال الله الذى يصنع
الجميع " ( جامعه 11 : 5 ) .
"لكل شىء زمان و لكل أمر تحت السموات وقت
للولاده وقت وللموت وقت للغرس ووقت لقلع المغروس وقت للبكاء
وقت وللضحك وقت وللنوح وقت وللرقص وقت"(جامعة 3 :1 – 2 ,4)
" الله مسكن المتوحدين ( الشاعرين بالوحدة ) فى
بيت ( عائلة )" (مزمور 68 :6 ) .
" فكانت كلمة الرب إلى قائلآ . قبلما صورتك فى
البطن عرفتك " ( إرميا 1 : 4 – 5 ) .
" طريق وصايك فهمنى فأ ناجى بعجائبك " ( مزمور
119 : 27 ) .
تجاوبت مريم بالصلاة وبكل خضوع عندما أخبرها
ملاك الرب بأنها حامل : " فقال لها الملاك لا تخافى يا مريم
لأنك قد وجدت نعمة عند الله . وها انت ستحبلين و تلدين ابنآ و
تسمينه يسوع هذا يكون عظيمآ وابن العلى يدعى ... فقالت مريم
للملاك كيف يكون هذا وأنا لست اعرف رجلآ .
" الإنسان مثل العشب أيامه كزهرالحقل كذلك يزهر
لأن ريحآ تعبر عليه فلا يكون ولا يعرفه موضعه بعد .أما رحمة
الرب فإلى الدهر والأبد على خائفيه وعدله على بنى البنين
لحافظى عهده وذاكرى وصاياه ليعملوها "
( مزمور 103 : 15 – 18 )
.
العودة الى القائمة الرئيسية