وقـــت أصبحت أكثر حنوآ على الآخرين وأكثر إدراكآ
لاحتياجاتهم عندما أصبح لدى طفل لأهتم به , فقبل ذلك اعترف الأن
بأنني كنت أنانية دائمآ أحاول أن أسدد احتياجاتي ورغباتي, ولكن بعد
الطفل تغير قلبي , وأصبحت أكثر اعتدالآ في طبيعتي وأكثر صبرآ وأكثر
رغبة في التخلى عما اريده , ويمكنني أن أطلق على هذا تعلم المحبه ,
أليس هذا هو ما قاله يسوع نفسه أن أهم شئ في العالم أن تحب؟
إن كان الله يهتم كثيرآ بالطفل الذى لم يولد بعد
ويضع جدولآ لأيامه ,ألا يجب أن يكون لدينا نحن أيضآ اهتمام مقدس
بالأطفال التي لم تولد بعد؟ فيظهر حضور الله المستمر عن محبة قوية
ومقدسة لهذا الشخص الذي ما زال في طور النمو , ألآيمكننا أن نقدم
شيئا؟
" أما أنت يا رب فإلي الدهر جالس وذكرك إلي دور
فدور .. يكتب هذا للدور الآخر وشعب سوف يخلق يسبح الرب , هي تبيد
وأنت تبقى وكلها كثوب تبلى كرداء تغيرهن فتتغير . وأنت هو وسنوك لن
تنتهي .أبناء عبيدك يسكنون وذريتهم تثبت أمامك "(مزمور102: 12 .
18. 26
-28
) .
يخلق الله من خلالي إنسان بدم وعضلات وعظام وذهن .
مخلوق مقدس شخص يحمل صورته , شخص يتنفس ويبكي ويأكل ولدية مشاعر في
الوقت المناسب , وهذا الشخص الذي سيأتي سيعمل مع الله لكي ينمو بة
إنسان آخر الذي بدوره سينمي آخر وآخر , وتستمر الحياة ,أنا جزء من
هذة السلسلة التي لا تنتهي من الناس والأحداث.
ربما لا يكون هناك أصعب من الانتظار سواء كنا
نتوقع شيئآ جيدآ أو سيئآ أو غير معروف .
ومن الطرق التى عادة ما نستخدمها لكي نتوائم
مع الانتظار الطويل هو البدء في مساعدة الله لكي نتمم خطتة , حاولت
سارة أن تفعل هذا, فقد كانت كبيرة للغاية لدرجة أنه لا يمكنها أن
تتوقع أن يكون لها ابن , لهذا فكرت أن الله لابد وأن لديه شيئآ آخر
, و من جهة نظر ساره المحدوده لم يكن هذا الطريق الآخر سوى أن يصبح
لإبراهيم ابن من امرأة أخرة وهي عادة كانت منتشرة في تلك الأيام ,
وبدت تلك الخطة وكأنها لاتسبب أى أذى , فسيضطجع إ براهيم مع خادمة
سارة وسياتى بالطفل , وستأخذ سارة هذا الطفل ليكون ابنها , وقد
نجحت الخطة فى البداية , ولكن كما قرأت فى الأحداث
التى تبعتها ربما استوقفتكم عدد المرات التى ندمت فيها سارة على
اليوم الذى قررت فيه أن تدفع بالجدول الزمنى الذى أعده الله للأمام
.
ما هى الأجزاء التى فى حياتك و التى تبدو وأنها
معلقة الآن ؟
هل تفهم أن هذا ربما يكون جزءآ من خطة الله لك ؟
فالكتاب المقدس به الكثيرمن التوجيه الواضح و
الكافى ليشغلنا به أثناء انتظارنا لحدوث شىء معين فى حياتنا . من
كتاب
Life Application Bible " Skech
فى التعليق على تكوين 18 .
فى أثناء الحمل أنا و طفلى فى عناية الآب السماوى
, ومن الأسماء التى يطلقها الكتاب المقدس على الله هو أيل شداى
والتى تعنى الله القدير والقوى والمريح والذى يجعلنى مثمرة ( تكوين
17 : 1 ) هل يمكن أن أشك فى إله مثل هذا ؟ وهو يقول : " أنا الرب
هذا اسمى " (إشعياء 42 : 8 )
تخيلى الله ينظر بمحبة عليك وعلى طفلك الذى فى
داخلك , واطلبى من الله أن يمنحه الصحة والقدرات والمواهب الرائعة
وأن يجعل طفلك فى حالة جيدة , ويمكنك أن تبدأى الصلاة اليوم من أجل
أن طفلك يحب الله ومن أجل أصدقاء صالحين له , ومن أجل معلميه , ومن
أجل رفيق حياة جيد فى مشوار الحياة .
أشكرى الرب اليوم من أجل امتياز أنك أمآ على الرغم
من أن هذا يعنى أنك خادمة لطفلك .
وفكرى فى نساء آخرين حوامل تعرفينهن , وارفعى صلاة
لأجلهن .
صلى
لأجل فرصة لكى تشجعى أو تعزى شخصآ آخر اليوم , وكونى محددة فى
صلاتك بشأن شخص تودين مساعدته
العودة الى القائمة الرئيسية